ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

١١٧ - بَدِيعُ منشئهما على غير مثال سبق، وكل منشئ ما لم يسبق إليه فهو مبدع. قَضَى أحكم وفرغ.
(/ وعليهما مسرودتان قضاهما... داود أو صَنَعُ السَّوابغ تُبعُ)
كُن هذا أمر للموجودات بالتحول من حال إلى أخرى كقوله - تعالى: - كونوا قردة [٦٥] وليس إنشاء للمعدوم، أو هو لإنشاء المعدوم، لأنه لما علم بها جاز أن يقول لها: " كن " لتحققها في علمه، أو عبر عن نفوذ قدرته وإرادته في كل شيء بالقول ولا قول.
(قد قالت الأنساع للبطن الحق... )

صفحة رقم 157

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية