ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

بديع السماوات... مبدعها ومنشئها بلا احتذاء ولا إقتداء، وبلا آلة ولا مادة.
صفة مشبهة من أبدع، والذي ابتدعها من غير أصل ولا مثال هو الله تعالى، الذي ابتدع المسيح عليه السلام من غير أب بقدرته سبحانه، وابتدع عزيرا والملائكة، فكيف يضيفون إليه تعالى بنوة شيء من هذه المخلوقات.
وإذا قضى أمرا... أي إذا أراد سبحانه إحداث أمر من الأمور حدث فورا، قال تعالى : إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ١ وهو ما ذهب من أهل السنة تمثيل لحدوث ما تتعلق به إرادته تعالى بلا مهلة بطاعة المأمور المطيع بلا توقف. وليس المراد أنه إذا أراد إحداث أمر أتى بالكاف والنون، ففي الكلام استعارة تمثيلية.
لحدوث ما تتعلق به إرادته تعالى بلا مهلة بطاعة المأمور المطيع بلا توقف. وليس المراد أنه إذا أراد إحداث أمر أتى بالكاف والنون، ففي الكلام استعارة تمثيلية.
وذهب آخرون إلى أن الأمر ب " كن " محمول على حقيقته، وأنه تعالى أجرى سنته في تكوين الأشياء أن يكونها بكلمة " كن " أزلا.. ومن ذلك عيسى عليه السلام خلق بكلمة " كن " فكان.

١ آية ٨٢ يس.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير