ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

وقوله : فإنما يقول له كن فيكون
رفعٌ ولا يكون نصبا، إنما هي مرودة على " يقول " [ فإنما يقول فيكون ]. وكذلك قوله : وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ رفعٌ لا غير. وأما التي في النحل : إِنَّما قَوْلُنا لِشيء إِذَا أَرَدْناهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونَ فإنها نصب، وكذلك التي في يس نصبٌ ؛ لأنّها مردوةٌ على فعل قد نُصب بأن، وأكثر القرّاء على رفعهما. والرفع صوابٌ، وذلك أن تجعل الكلام مكتفيا عند قوله : إِذَا أَرَدْناهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فقد تمّ الكلام، ثم قال : فسيكون ما أراد الله. وإنّه لأحبُّ الوجهين إلىّ، وإن كان الكسائي لا يُجيز الرفعَ فيهما ويذهبُ إلى النَّسق.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير