ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

بديع السماوات والأرض خالقهما وموجدهما لا على مثالٍ سبق وإذا قضى أمراً قدَّره وأراد خلقه فإنما يقول له كن فيكون أَيْ: إنما يُكوِّنه فيكون وشرطه أن يتعلَّق به أمره (وقال الأستاذ أبو الحسن: يُكوِّنه بقدرته فيكون على ما أراد)

صفحة رقم 128

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية