وَإِذْ جَعَلْنَا ٱلْبَيْتَ : الكعبة.
مَثَابَةً : مرجعاً مرة بعد أخرى أو موضع ثواب.
لِّلنَّاسِ وَأَمْناً : للخائف، أو من عذاب الآخرة، وعند أبي حنيفة: موضع لا يؤخذ الجاني الملتجئ إليه حتى يخرج، فثوبوا إليه.
وَٱتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ : الحَجَرُ المَعْرُوْفُ، قيل: هو المسجد الحرام، إذ كُلُّ الحَرَم مُصَلّى، فتسن الصلاة خلفهُ تبركاً اتباعاً، وبالماضي عطف على جَعَلْنَا ، أي: جعل الناس الكعبة قبلة.
وَعَهِدْنَآ : أمَرْنا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن : بأن.
طَهِّرَا بَيْتِيَ : مما لا يليق به.
لِلطَّائِفِينَ : حَوْلَه أو العُزَباء.
وَٱلْعَاكِفِينَ : الجَالِسِيْنَ فيه.
وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ : المصلين فيه.
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا : المكان بَلَداً آمِناً ، ذا أمن، نكَّرَ هُناَ وعرفا في إبراهيم، مع أنها مكية، وهذه مدنية لوقوع هذا حال كونه مكاناً قفراً، وذلك حال كونه بلداً.
وَٱرْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ ٱلثَّمَرَاتِ : لترفههم.
مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ قَالَ : الله وَ أَرْزُقُ مَن كَفَرَ : عُطِفَ على مَنْ آمَنَ عَطْفَ تلقين.
فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً : هو دنياه الدنه باعتبار القلة.
ثُمَّ أَضْطَرُّهُ : أُلْجئُهُ.
إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ : هي وَإِذْ كان.
يَرْفَعُ إِبْرَٰهِيمُ ٱلْقَوَاعِدَ : الأساس مِنَ ٱلْبَيْتِ وَإِسْمَٰعِيلُ كان يناوله الحجر قَائِلَين: رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ بنَائَنَا إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ لدعئنا ٱلْعَلِيمُ : بنياتنا.
رَبَّنَا وَٱجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ : منقادين لَكَ ، المراد: الزيادة.
وَ : اجعل.
مِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً : جماعة.
مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا : عَلِّمْنَا.
مَنَاسِكَنَا : مُتعَبَّداتنا في الحج.
وَتُبْ عَلَيْنَآ : من تقصيراتنا أو كما سيأتي في: لَقَدْ تَابَ ٱللهُ [التوبة: ١١٧] إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ، كما مَرَّ.
رَبَّنَا وَٱبْعَثْ فِيهِمْ : في الأمة.
رَسُولاً مِّنْهُمْ : ولم يُبْعَثْ من ذريتهما إلا نبينا عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ.
يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَٰبَ : القرآن وَٱلْحِكْمَةَ : العلم والعمل به.
وَيُزَكِّيهِمْ : عن الفسوق. إِنَّكَ أَنتَ ٱلعَزِيزُ الغالب.
ٱلحَكِيمُ .
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني