ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وذلك أن كفار مكة قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ائتنا بآية، اجعل لنا الصفا ذهباً، فقال الله سبحانه: إِنَّ فِي خَلْقِ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلْفُلْكِ ٱلَّتِي تَجْرِي ، يعنى السفن التى فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ فى معايشهم.
وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٍ فَأَحْيَا بِهِ ، يعنى بالماء الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا يبسها.
وَبَثَّ فِيهَا ، يعنى وبسط.
مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ فى العذاب والرحمة.
وَٱلسَّحَابِ ٱلْمُسَخَّرِ بَيْنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [آية: ١٦٤]، فيما ذكر من صنعه فيوحدوه.

صفحة رقم 94

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية