ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

إِنَّ فِي خَلْقِ ١ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ : تعاقبهما، وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ : بنفعهم أو بالذي ينفعهم من الركوب والحمل، وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء ، السماء السحاب، أو الفلك، أو جانب العلو، فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ : بالنبات، بَعْدَ مَوْتِهَا : جدوبتها، وَبَثَّ فِيهَا ، فرق في الأرض، عطف على أحيا، والمجموع صلة، أو على ما أنزل بتقدير الموصول، أي : وما بثه، مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ ، في مهابها وأحوالها، وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ ، أي : المذلل لأمر الله، بينهما لا ينزل ولا ينقشع، لآيَاتٍ : دلالات على وحدته، لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : يتفكرون فيها.

١ أي إيجادهما أو خلقهما وشكلهما كما يقال: خلق فلان أحسن أي شكله/١٢ منه.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير