ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

ولكم في القصاص حياة أي لكم في هذا الحكم الذي شرعه لكم حياة لأن الرجل إذا علم أنه يقتل قصاصا إذا قتل آخر كف عن القتل وانزجر عن التسرع إليه والوقوع فيه... جعل القصاص الذي هو موت الحياة باعتبار ما يؤول إليه من ارتداع الناس عن قتل بعضهم بعضا إبقاء على أنفسهم واستدامة لحياتهم.
يا أولي الألباب جعل هذا الخطاب موجها إلى أولي الألباب لأنهم هم الذين ينظرون في العواقب ويتحامون ما فيه الضرر الآجل، وأما من كان مصابا بالحمق والطيش والخفة فإنه لا ينظر عند سورة غضبه وغليان مراجل طيشه إلى عاقبة... -١.
لعلكم تتقون قال ابن زيد لعلك تتقي أن تقتله فتقتل به. ١ه

١ ما بين العارضتين من فتح القدير..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير