ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

وَلَكُمْ : في حكم.
ٱلْقِصَاصِ حَيَٰوةٌ : عظيمة، لأنه رادع عن القتل، فوجب لحياة نفسين وجعل الشيء مَحَلَّ ضده نهاية الفصاحة والبلاغة، وقبل: كانت العرب تمتنع من تسليم القاتل إلى الولي مخافة قلة عددهم فأشار إلى أنّ دَفْعَهُ يكثر عددهم كما ترى في قلة العباسية، وكثرة العلوية، ولذا قيل السَّيْفُ مَنْمَاةٌ.
يٰأُولِي ٱلأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ عن القتل.

صفحة رقم 85

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية