ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

وَسَأَلَ جَمَاعَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَرِيب رَبّنَا فَنُنَاجِيه أَمْ بَعِيد فَنُنَادِيه فَنَزَلَ وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب مِنْهُمْ بعلمي فأخبرهم بذلك أجيب دعوة الداع إذا دعان بِإِنَالَتِهِ مَا سَأَلَ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي دُعَائِي بِالطَّاعَةِ وليؤمنوا يداوموا على الإيمان بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ يَهْتَدُونَ

صفحة رقم 38

١٨ -

صفحة رقم 39

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية