ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

وإذا سألك عبادي عني الآية سأل بعض الصَّحابة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: أقريبٌ ربُّنا فنناجيَه أم بعيدٌ فنناديَه؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية وقوله تعالى فإني قريبٌ يعني: قربه بالعلم أجيب أسمع دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي أَيْ: فليجيبوني بالطَّاعة وتصديق الرُّسل وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ليكونوا على رجاءٍ من إصابة الرُّشد

صفحة رقم 151

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية