ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

ولَمَّا قيل: أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد نزل وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي : فقل: إني.
قَرِيبٌ : مُطَّلعٌ عليكم.
أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي : إذ دعوتهم إلى طاعتي بالجوارح.
وَلْيُؤْمِنُواْ : وليثبتوا على إيمانهم.
بِي : بالقلب.
لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ : يهتدون، فمن استجابه في أوامره أجابه في مسائله إما بتعجيل دعوته، أو ادخارها في الآخرة، أو دَفع سوء مثلها عنه، كما في الحديث وآثره علي: " فَلْيُجِيْبُوا " وإن اتّحدَ معنىً، إشارةً إلى أن تحري إجابته بقدر وسعهم يرضيه.

صفحة رقم 88

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية