ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

وقولهُ تعالى : رَبَّنَآ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً معناهُ عبادةٌ وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً معناهُ الجنةُ. وقالَ فِي الدّنيا صِحةُ الجسمِ، وسِعةٌ فِي المالِ وفي الآخِرةِ خِفَّةُ الحِسابِ، ودِخُولُ الجنَةِ، ويقالُ : عَافِيةٌ فِي الدّنيا وعافِيةٌ في الآخرةِ.

غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زيد بن علي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير