ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

وِمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا ١ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، يدخل فيها كل خير في الدنيا وصرف كل شر، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، مثلها يدخل فيها الخير كله، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، تخصيص بعد التعميم ؛ لأنه هو الفوز، وبعض السلف خصص الحسنة في الموضعين بشيء خاص، والتعميم أولى.

١ في مسند الإمام أحمد "كان أكثر دعوة يدعو بها رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"/١٢ منه [بل أخرجه البخاري في "الدعوات" (٦٣٨٩)، وفي غير موضع من صحيحه، ومسلم في "الذكر والدعاء" (٥/٥٤٦) فالعزو إليهما أفضل.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير