ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

٧٩- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي، أخبرنا أبو محمد الحسن بن إسماعيل قال : حدثنا عبد الملك بن بحر الجلاد، أخبرنا محمد بن إسماعيل الصايغ، أخبرنا سنيد قال : أخبرنا عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين وهشام بن حسان جميعا عن الحسن في قوله تعالى : ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ، قال : الحسنة في الدنيا : العلم والعبادة، والحسنة في الآخرة : الجنة.
وقال ابن وهب : سمعت سفيان الثوري يقول : الحسنة في الدنيا : الرزق الطيب والعلم، والحسنة في الآخرة : الجنة(١). ( جامع بيان العلم وفضله : ١/٦٢ ).

١ - قال القرطبي: "الذي عليه أكثر أهل العلم أن المراد بالحسنتين: نعم الدنيا والآخرة. وهذا هو الصحيح، فإن اللفظ يقتضي هذا كله، فإن "حسنة" نكرة في سياق الدعاء، فهو محتمل لكل حسنة من الحسنات على البدل، وحسنة الآخرة: الجنة بإجماع. وقيل: لم يرد حسنة واحدة، بل أراد: أعطنا في الدنيا عطية حسنة، فحذف الاسم". الجامع لأحكام القرآن: ٢/٤٣٢- ٤٣٣..

جهود ابن عبد البر في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير