ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

كَتَبَ فرض عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ الجهاد في سبيل الله وَهُوَ كُرْهٌ مكروه لَكُمْ لما فيه من مشقة، وبعد عن الأهل والولد؛ ولأنه في ظاهره تعرض للتلف والفناء، مع أنه أساس الحياة وسر البقاء وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً كالقتال وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ في الدنيا؛ بتخليص البلاد، ونجاة العباد، ورفع كلمة الله تعالى وفي الآخرة بنعيم الجنان، ورضا الرحمن وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً كالقعود مع الأهل والولد وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ في الدنيا؛ بالذل والاستعباد، وفقدان الكرامة وفي الآخرة بالجحيم والعذاب الأليم وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما فيه الخير لكم وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ فاتبعوا أوامره، وابتغوا ما فرضه عليكم؛ ففيه نجاتكم وسعادتكم

صفحة رقم 39

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية