ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

فأخبر الله أن مريد ذلك ينبغي أن يتوخى به الوالدين والأقربين والمذكورين في الآية، وإذا خرج الإنفاق على معنى التصدق كانت الآية محكمة، وهذا معنى قول مقاتل بن حيان (١).
وقال (٢) كثير من أهل التفسير: إن هذا كان قبل فرض الزكاة، فلما فُرِضَتِ الزكاة بالآية التي في براءة، نسخت الزكاةُ هذه الآية (٣).
٢١٦ - قوله تعالى: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ الآية، اعلم أن رسول الله - ﷺ - كان غير مأذون في القتال مدة إقامته بمكة، فلما هاجر أذن بعد الهجرة في قتال من يقاتله من المشركين دون من لا يقاتل (٤)، ثم أذن في قتال المشركين عامة، وهذا كله قبل فرض الجهاد، ثم فرض الله الجهاد.
واختلف العلماء في حكم هذه الآية، فمذهب عطاء أن المعني بهذا: أصحاب رسول الله - ﷺ - خاصة دون غيرهم؛ لأنه قال: كان القتال مع النبي

(١) ذكره في "الوسيط" ١/ ٣١٨.
(٢) في (أ) و (م): فقال.
(٣) من "تفسير الثعلبي" ٢/ ٧٣٨، وينظر: "تفسير الطبري" ٢/ ٣٤٣، وابن أبي حاتم في "تفسيره" ٢/ ٣٨١، و"الناسخ والمنسوخ" لابن العربي ٢/ ٧٢، و"نواسخ القرآن" لابن الجوزي ص ٢٢٨، وقد بين ابن العربي في "أحكام القرآن" ١/ ١٤٥، أن الأولى أن تكون الآية في بيان مصارف صدقة التطوع، ولا نسخ؛ لأن شروطه معدومة وقال ابن الجوزي في "نواسخ القرآن" ص ٢٢٩: والتحقيق أن الآية عامة في الفرض والتطوع، فحكمها غير منسوخ؛ لأن ما يجب من النفقة على الوالدين والأقربين إذا كانوا فقراء لم ينسخ بالزكاة، وما يتطوع به لم ينسخ بالزكاة، وقد قامت الدلالة على أن الزكاة لا تصرف إلى الوالدين والولد. وينظر: "النسخ في القرآن" للدكتور/ مصطفى زيد ٢/ ٦٥٦.
(٤) (يقاتله) في (ش).

صفحة رقم 130

-- فريضة (١).
وسئل عبد الله بن عمرو عن الفرائض؟ فقال: الفرائض: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله - ﷺ -، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصيام رمضان، والجهاد في سبيل الله، وخالفه ابن عمر في الجهاد، فعد الفرائض وترك الجهاد (٢).
وقال بعضهم: كان الجهاد في الابتداء من فرائض الأعيان، ثم صار فرض كفاية؛ لقوله عز وجل وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى [النساء: ٩٥] ولو كان القاعدُ مضيِّعًا فرضًا ما كان موعودًا بالحسنى. وقال بعضهم: لم يزل الجهادُ فرض كفاية، غير أن رسول الله - ﷺ - كان إذا استنفرهم تعين عليهم النفير؛ لوجوب طاعته (٣). وقال الزهري والأوزاعي: كتب الله سبحانه الجهاد على الناس (غَزَوا أو قعدوا، فمن غزا فبها ونعمت، ومن قعد فهو عدة، إن

(١) رواه عنه الطبري ٢/ ٣٤٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٣٨٢، وينظر: "تفسير الثعلبي" ٢/ ٧٣٩، وقال النحاس في "الناسخ والمنسوخ": ١/ ٥٣١: وأما قول عطاء: إنها فرض، ولكنه على الصحابة فقول مرغوب عنه، وقد رده العلماء، وقد ذكر الثعلبي عن عطاء ما يوافق قول الجمهور من أن الجهاد في الأصل فرض كفاية ٢/ ٧٤١.
(٢) رواه بسنده الجصاص في "أحكام القرآن" ٤/ ٣١١، وله قصة، وبين أنه مختلف في صحته، أما حديث ابن عمر المشهور: "بني الإسلام... " فقد رواه البخاري (٨) كتاب: الإيمان، باب: دعاؤكم إيمانكم، ومسلم (٢١) كتاب الإيمان، باب: بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام.
(٣) قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ٦/ ٣٧: فهو فرض كفاية على المشهور، إلا أن تدعو الحاجة إليه كأن يدهم العدو، ويتعين على من عينه الإمام، وممن ذكر أنه فرض كفاية أبو عبيد في "الناسخ والمنسوخ" ص ٢٠٥، والطبري في "تفسيره" ٢/ ٣٤٤ - ٣٤٥، والثعلبي في "تفسيره" ٢/ ٧٤١، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٢/ ٢١٧.

صفحة رقم 131

استعين به أعان) (١)، وإن استنفر نفر، وإن استغني عنه قعد (٢).
وقال أبو عبيد: القول في الجهاد أنه حق لازم للناس، غير أن بعضهم يقضي ذلك عن بعض، وإنما وسعهم هذا لقوله: وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً [التوبة: ١٢٢] فإنها فيما يقال ناسخة لفرض الجهاد، والإجماع اليوم على أنه من فروض الكفاية، إلا أن يدخل المشركون ديار المسلمين فإنه يتعين على كافة المسلمين، إلى أن يقوم بكفايتهم من يصرف وجوههم.
وقوله تعالى: وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ يعني: القتال كره لكم، وكان الكسائي يقول في الكَرْه والكُرْه: هما لغتان في المشقة (٣) (٤).
قال الفراء: الكُره: المشقة، قمت على كُره، أي: على مشقة، وقال: أقامني على كره، إذا أكرهك عليه، فالكُره عند الفراء: الإجبار، ولهذا لم يقرأ هاهنا (كَرْه) بالفتح، كما قرأ في سائر المواضع بالضم والفتح؛ لأن المشقة هاهنا أليق من الإجبار (٥).

(١) ساقط من (م).
(٢) قول الزهري رواه أبو عبيد في "الناسخ والمنسوخ" ص ٢٠٤، وابن أبي حاتم في "تفسيره" ٢/ ٣٨٢، وقول الأوزاعي ذكره أبو عبيد في "الناسخ والمنسوخ" ص ٢٠٥، والطبري في "تفسيره" ٢/ ٣٤٤.
(٣) ساقط جميعًا من (ي).
(٤) ينظر في بيان أنهما لغتان بمعنى: "معاني القرآن" للأخفش ١/ ٣٦٥، و"تفسير الطبري" ٢/ ٣٤٥، و"الصحاح" ٦/ ٢٢٤٧.
(٥) ينظر: "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٢٨٨، و"تهذيب اللغة" ٤/ ٣١٣٦ "كره"، و"المفردات" ص٤٣١، "عمدة الحفاظ" ٣/ ٤٥٩، "اللسان" ٧/ ٣٨٦٤، ٣٨٦٥، قال الزجاج: والكره يقال فيه: كرهت الشيء كُرها وكراهية، وكل ما في كتاب =

صفحة رقم 132

قال الزجاج: وتأويله: وهو ذو كُره لكم، وهذا الكره من حيث المشقة الداخلة على النفس وعلى المال من المؤنة، وعلى الروح، (لا) (١) إن المؤمنين يكرهون فرض الله عز وجل (٢)، وقال عكرمة: إنهم كرهوه ثم أحبوه، فقالوا: سمعنا وأطعنا (٣).
وقيل: وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ قبل أن يكتب عليكم.

= الله عز وجل من الكُره فالفتح فيه جائز، إلا أن هذا الحرف الذي في هذه الآية ذكر أبو عبيدة أن الناس مجمعون على ضمه، قال الأزهري: الذي قاله أبو العباس والزجاج فحسن جميل. وقال الراغب: قيل: الكَره والكُره واحد، نحو الضَّعف والضُّعف، وقيل: الكَره: المشقة التي تنال الإنسان من خارج فيما يحمل عليه بإكراه، والكُره: ما يناله من ذاته وهو يعافه، وهو على ضربين: أحدهما: ما يعاف من حيث العقل والشرع، ولهذا يصح أن يقول الإنسان في الشيء الواحد إني أريده وأكرهه، بمعنى: إني أريده من حيث الطبع وأكرهه من حيث العقل أو الشرع، أو العكس، وقوله: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ أي تكرهونه من حيث الطبع، ثم بين ذلك بقوله: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ، وكرهت يقال فيهما جميعا، إلا أن استعماله في الكره أكثر. اهـ- بتصرف.
(١) ساقط جميعًا من (ي).
(٢) الزجاج ١/ ٢٨٩، وعبارته: معنى كراهتهم القتال أنهم كرهوه على جنس غِلَظِه عليهم ومشقته، لا أن المؤمنين يكرهون فرض الله عز وجل، لا يفعل إلا ما فيه الحكمة والصلاح.
(٣) رواه الطبري في "تفسيره" ٢/ ٣٤٤، عن عكرمة عن ابن عباس، وابن أبي حاتم في "تفسيره" ٢/ ٣٨٢ عن عكرمة، ولفظ الأثر: نسختها هذه الآية وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا يعني: أنهم كرهوه ثم أحبوه، فقالوا: سمعنا وأطعنا، قال الطبري ٢/ ٣٤٤: وهذا قول لا معنى له؛ لأن نسخ الأحكام من قبل الله عز وجل لا من قبل العباد، وقوله: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا خبر من الله عن عباده المؤمنين وأنهم قالوه لا نسخ منه.

صفحة رقم 133

وقوله تعالى: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لأن في الغزو إحدى الحسنين: إما الظفر والغنيمة، وإما الشهادة والجنة، وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا يعني: القعود عن الغزو، وهو شر لكم؛ لما فيه من الذل والفقر وحرمان الغنيمة والأجر (١).
وَعَسَى عند العامة شك وتوهم، وهي عند الله يقين وواجب. وعسى. فعل يتصرف، درج مضارعه وبقي ماضيه، فيقال منه: عسيتما وعسيتم، قال الله تعالى: فَهَل عَسَيْتُم [محمد: ٢٢] يتكلم فيه على فعل ماض، (وأميت) (٢) ما سواه من وجوه فعله.
ويرتفع الاسم بعده كما يرتفع بعد الفعل، فتقول: عسى زيد، كما تقول: قام زيد، ويقال منه: أعس بفلان أن يفعل كذا، مثل أحر وأخلق، وبالعسى أن يفعل كذا، يقول: بالحري أن يفعل، ومعناه في جميع الوجوه: قريب وقَرُبَ وأَقْرِب به.
ومنه قوله: قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ [النمل: ٧٢]، بمعنى: قرب، ومنه: قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا [الإسراء: ٥١]، أي: قرب ذلك، وكثرت (عسى) على الألسنة حتى صارت كأنها مثل: (لعل).
وتأويل (عسى): التقريب؛ لكون الشيء الذي يقع عليه ويقتضيه فيجري مجرى (كاد) (٣) وقرب، ولما كانت فعلًا لم تخل من ذكر فاعل، وهو الاسم الذي يدل عليه (عسى)، كقولك: عسى زيد، فزيد رفع لأنه

(١) من "تفسير الثعلبي" ٢/ ٧٤٥.
(٢) في (ي): ليست.
(٣) في (ي): عاد.

صفحة رقم 134

فاعل، ولا يخلو (عسى) إما أن يكون لازمًا أو متعديًا، فلو كان لازمًا لجاز أن تقول: عسى زيد، وتقف، فلما لم يكن ذلك كاملًا اقتضت (عسى) مفعولًا، فإذا قلت: عسى زيدٌ أن يقوم، فقولك: أن يقوم، مثل قولك: قيام كقوله: وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ [البقرة: ١٨٤] المعنى: والصيام خير لكم، فتأويل قولك: عسى زيد أن يقوم، عسى قيام زيد، بمعنى قَرُبَ قيام زيدٍ ورُجِي ذلك، إلا أنهم لما قلبوا فقدموا الاسم وأخَّروا الفعلَ رفعوا زيدًا، فـ (أن يقوم) في قولك: عسى زيد أن يقوم، في موضع نصب بوقوع فعل زيد (عليه) (١)، وجاء في القرآن بدخول أن كقوله: عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ [الإسراء: ٨]. عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ [النمل: ٧٢]، ولما كثرت عند العرب في ألفاظهم أسقطوا (أن) (٢) كما قال الشاعر:

عَسَى فَرَجٌ يأتي به اللهُ إنه له كلّ يَوْمٍ في خَلِيقَتِهِ أمْرُ (٣)
(١) في (ي) (وعليه).
(٢) ينظر في عسى وأحكامها: "الكتاب" لسيبويه ٣/ ١١، ١٢، ١٥٨، ٤/ ٢٣٣، "المقتضب" ٣/ ٦٨ - ٧٢، "تهذيب اللغة" ٣/ ٢٤٢٨، "المفردات" ٣٣٨ ص، "عمدة الحفاظ" ٣/ ٩٢، "اللسان" ٥/ ٢٩٥، "مغني اللبيب" ص ٢٠١ - ٢٠٤، وقال: ومعناه: الترجي في المحبوب، والإشفاق في المكروه، وقد اجتمعا في قوله تعالى: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ، ثم ذكر أنها تستعمل على سبعة أوجه. وقال في "البحر المحيط" ٢/ ١٤٣: عسى هنا للإشفاق لا للترجي، ومجيئها للإشفاق قليل، وهي هنا تامة لا تحتاج إلى خبر، ولو كانت ناقصة لكانت مثل قوله: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا [محمد: ٢٢] فقوله: أَن تَكرَهُوا في موضع رفع بعسى.
(٣) البيت لمحمد بن إسماعيل، ينظر: "همع الهوامع" ١/ ١٣١. "المعجم المفصل" ٣/ ٣٠١.

صفحة رقم 135

وقال آخر:

عَسَى الكَرْبُ الذي أمْسَيْتُ فيه يكونُ وَرَاءَه فَرَجٌ قَرِيبُ (١)
وقوله تعالى: وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ قال أصحاب العربية: الشر: السوء، (وأصله) (٢) من شَرَّرْت الشيءَ إذا بسطته، يقال: شَرَّرْتُ اللحمَ والثوبَ، إذا بسطته لِيَجِفّ، وكذلك أَشْرَرْتُه (٣)، ومنه:
وحتى أُشِرَّتْ بالأكفِّ المَصَاحِفُ (٤)
فالشر: انبساط الضر، والشرر: اللهب لانبساطه، قال ابن عباس (٥): كنت رِدْف النبي - ﷺ - فقال: "يا ابن عباس ارض عن الله بما قدر وإن كان خلاف هواك، إنه لمثبت في كتاب الله عز وجل"، قلت: يا رسول الله، أين وقد قرأت القرآن؟ قال: (مكيس) (٦) وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ (٧).
(١) البيت لهدبة بن خشرم في "خزانة الأدب" ٩/ ٣٢٨. "المعجم المفصل" ١/ ٣٢٣.
(٢) ليست في (ش).
(٣) يقال: شرَّرت، وأشررت، وشرَرْت.
(٤) البيت لكعب بن جعيل، وقيل: إنه للحصين بن الحمام المرِّي، يذكر يوم صفين، وتمامه: فما برحوا حتى رأى الله صبرهم.
أي نشرت وأظهِرت. ينظر: "اللسان" ٤/ ٢٢٣٣ (شرر).
(٥) رواه عنه الطبري ٢/ ٣٤٤، وفي "الدر المنثور" عنه ١/ ٤٣٩. ينظر: "تهذيب اللغة" ٢/ ١٨٥٣، "المفردات" ص٢٦٠، "عمدة الحفاظ" ٢/ ٢٩٨، "اللسان" ٤/ ٢٢٣٣ (شرر).
(٦) في (ي) و (ش) (مليس). ولم أعرف المراد من الكلمة.
(٧) رواه الطبري في "تفسيره" ٢/ ٣٤٤، وذكره الثعلبي في "تفسيره" ٢/ ٧٤٥ وأبو المسفر السمعاني في "تفسيره" ٢/ ٢٧٥ قال أحمد شاكر: هذا إسناد مظلم، والمتن منكر، لم أجد ترجمة يحيى بن محمد بن مجاهد، ولا عبيد الله بن أبي هشام،=

صفحة رقم 136

التفسير البسيط

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الناشر عمادة البحث العلمي - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
سنة النشر 1430
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية