ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

فَإِنْ خِفْتُمْ عند حلول وقت الصلاة من عدو يهاجمكم فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً أي فصلوا قائمين أو راكبين ولو إلى غير قبلة فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ فَإِذَآ أَمِنتُمْ أي إذا زالت أسباب الخوف} اشكروه، واعبدوه، وصلوا له كَمَا عَلَّمَكُم من أحكام دينكم، ومنافع دنياكم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ أي ما كنتم تجهلونه، ولا تستطيعون علمه بعقولكم القاصرة

صفحة رقم 46

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية