ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

قوله تعالى ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم
وقال وكيع بن الجراح في تفسيره : حدثنا سفيان، عن ميسرة بن حبيب النهدي، عن المنهال بن عمرو الأسدي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت قال كانوا أربعة آلاف، خرجوا فرارا من الطاعون، قالوا : نأتي أرضا ليس بها موت، حتى إذا كانوا بموضع كذا وكذا قال الله لهم : موتوا فماتوا، فمر عليهم نبي من الأنبياء، فدعا ربهم ان يحييهم، فأحياهم، فذلك قوله عز وجل ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت الآية.
ذكره ابن كثير، وسنده حسن.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير