٢٤٩ - بِنَهَرْ نهر بين الأردن وفلسطين، أو نهر فلسطين ابتلوا به لشكايتهم قلة الماء وخوف العطش. مِنِّى من أهل ولايتي. غُرْفَةَ الفعل والغُرفة اسم المغروف. قَليلآً ثلاثمائة وبضعة عشر عدة أهل بدر، ومن استكثر منه عطش. جَاوَزَهُ مع المؤمنين والكافرين ثم انخزلوا عن المؤمنين، وقالوا: لا طاقة لنا اليوم بجالوت /، أو لم يجاوزه إلا مؤمن. قَالُواْ لا طَاقَةَ قاله الكفار المنخزلون، أو من قلّت نصرته من المؤمنين. يَظُنُّونَ يوقنون، أو يتوقعون أَنَّهُم مُّلاَقُواْ اللَّهِ
صفحة رقم 235
بالقتل في تلك الواقعة. مَعَ الصَّابِرِينَ بالنصر والمعونة. ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنآ أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين (٢٥٠) فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وءاتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشآء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين (٢٥١) تلك ءايات الله نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين (٢٥٢) تلك الرسل فضّلنا بعضهم على بعض منهم من كلّم الله ورفع بعضهم درجات وءاتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شآء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جآءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من ءامن ومنهم من كفر ولو شآء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد (٢٥٣) يآ أيها الذين ءامنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلّة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون (٢٥٤)
صفحة رقم 236تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
عبد الله بن إبراهيم الوهيبي