ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

وقولهُ تعالى : إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ معناهُ مُختَبرُكُمْ. والنَّهرُ : بينَ الأَردنِ وفلسطينَ.
وقولهُ تعالى : فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي معناه ليسَ مَعي عَلى عَدوّي.
وقولهُ تعالى : إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فالغُرْفَةُ : مِلءُ الكَفِ. وتجمعُ غَرَفاً وغَرَفاتٍ، وغُرْفَةً، وغُرْفاتٍ.
وقولهُ تعالى : فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فالقَليلُ ثلاثمائةٌ وثَلاثَةَ عشرَ رجلاً وكَانَ عِدَّةُ أَصحَابِ بَدرٍ مِنْ المُسلِمينَ مِثلَ ذَلِكَ.
وقولهُ تعالى : كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً فالفِئَةُ : الجماعةُ وجمعُهَا فِئاتٌ، وفِئُون.

غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زيد بن علي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير