ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

٢٦٠ - وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنىِ لما حاجه نمروذ في الإحياء، أو رأى جيفة تمزقها السباع. أو لم تُؤْمِن ألف إيجاب.
(ألستم خير من ركب المطايا... )

صفحة رقم 240

ليطمئه قلبي بعلم المشاهدة بعد علم الاستدلال من غير شك. أَرْبَعَةً ديك، وطاووس، وغراب، وحمام. صرهن بالضم والكسر واحد ضمهن إليك، أو قطعهن فيتعلق إليك بخذ. عَلَى كُلِّ جَبَلٍ أربعة أجبال، أو سبعة، أو كل جبل. مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشآء والله واسع عليم (٢٦١)

صفحة رقم 241

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية