ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

وقوله فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ضمَّ الصادَ العامّة. وكان أصحاب عبد الله يكسرون الصاد. وهما لغتان. فأما الضمُّ فكثير، وأما الكسر ففي هُذَيل وسُلَيم. وأنشدني الكسائي عن بعض بنى سُلَيم :

وفَرْعٍ يصير الجِيدَ وَحْفٍ كأنه على اللِيتِ قِنْوانُ الكروم الدوالح
ويفسّر معناه : قطِّعهن، ويقال : وجِّههن. ولم نجد قَطِّعْهُنَّ معروفة من هذين الوجهين، ولكني أرى - والله أعلم - أنها إن كانت من ذلك أنها من صَرَيْت تصري، قدّمت ياؤها كما قالوا : عِثْتُ وعثَيْتُ، وقال الشاعر :
صَرَتْ نظرة لو صادفت جَوْزَ دارِع غَدَا والعَوَاصِي من دمِ الجوف تنعَرُ
والعرب تقول : بات يَصْرِى في حوضه إذا استقى ثم قطع واستقى ؛ فلعله من ذلك. وقال الشاعر :
يقولون إن الشأم يقتلُ أهلَه فمَنْ لِي إن لم آتِه بخُلُود
تَعَرَّب آبائي فهَلاَّ صَرَاهم من الموت أن لم يذهبوا وجُدُودِي

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير