ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

قوله تعالى : قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ... ( (١) ) [ البقرة : ٢٦٠ ].
أي بقدرتي على الإحياء، قال له ذلك مع علمه بإيمانه بذلك، ليجيب بما أجاب به، فيعلم السامعون غرضه من طلبه لإحياء الموتى.
قوله تعالى : وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي [ البقرة : ٢٦٠ ].
قاله مع أن قلبه مطمئن بقدرة الله تعالى على الإحياء، ليطمئن قلبه بعلم ذلك عيانا، كما اطمأن به برهانا.
أو ليطمئن بأنه اتخذه خليلا، أو بأنه مستجاب الدعوة.
قوله تعالى : فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ [ البقرة : ٢٦٠ ].
خصّ الطير بالذكر من سائر الحيوان، لزيادته عليه بطيرانه.
قيل : وكانت الأربعة : ديكا، وطاووسا، ونسرا، وغرابا.
وفائدة : التقييد بالأربعة في الطير، وفي الأجبل( (٢) ) بعده، الجمع بين الطبائع الأربع في الطير، بين مهاب الرياح من الجهات الأربع في الأجبل.

١ - سؤال الخليل إبراهيم عليه السلام لم يكن عن شك في قدرة الله، ولكنه كان سؤالا عن الكيفية ﴿كيف تحيي الموتى﴾ مع إيمانه الجازم بالقدرة الربانية، فسأل عن الكيف ليرى بالعيان ما كان يعتقده بالجَنَان، ولهذا ورد في الصحيح (نحن أحقّ بالشك من إبراهيم) ومعناه: نحن لم نشكّ فإبراهيم أحرى بعدم الشك..
٢ - الأجبُل: الجبال: جمع جَبَل يقال: جبال وأجبُل..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير