ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

الآية السابعة والستون : قوله تعالى : وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى [ البقرة : ٢٦٠ ].
١٨٤- ابن العربي : قال جويرية(١) بن أسماء : سمعت مالكا يقول وأسنده(٢) : " يرحم الله إبراهيم نحن أحق بالشك منه، حين قال رب أرني كيف تحيي الموتى، قال، ويرحم الله لوطا، قد كانَ يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثتُ في السجن ما لبثَ يوسفُ لأجبتُ الدّاعِيَ ". (٣)

١ - جويرية بن أسماء: ابن عبيد الضبعي بضم المعجمة البصري وثقه أحمد توفي سنة ثلاث وسبعين ومائة. ينظر الخلاصة ٥٥ والتاريخ الصغير للبخاري: ٢/ ١٩١، والتاريخ الكبير: ٢/٢٤١، والتذكرة: ١/ ٢١٣..
٢ - سند الحديث هو: عبد الله بن محمد بن أسماء حدثنا جويرية عن مالك عن الزهري أن سعيد بن المسيب، وأبا عبيد أخبراه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الحديث. صحيح مسلم: ٤/٩٨..
٣ - القبس: ٢/ ١٦٤. قال ابن العربي معلقا: " هذا حديث صحيح. وأما قوله:" يرحم الله لوطا" لقد كان يأوي إلى ركن شديد: فإن لوطا سأل الله تعالى على ما علم من عادته وسنته في ربط الأسباب بالمسببات وهو مقام توحيد عظيم فأراد النبي صلى الله عليه وسلم من لوط أن يقوم في مقام أشرف منه وهو التعلق بالقدرة إذا رأى الغلية كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الطائف حين ضاقت عليه الأرض لا رحبت فقال: اللهم إليك أشكو ضعف قوتي "الحديث إلى قوله ولا قوة إلا بالله العلي العظيم": ٢/١٦٥ وأخرج هذا الحديث أحمد بن عمر القرطبي في كتابه: تلخيص صحيح مسلم، كتاب التفسير. ٢/١٣١٣- ١٣١٤ وفي صحيح مسلم: ٤/٩٨ وفي فتح الباري: ٦/ ٤١٠-٤١١ كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله عز وجل: ونبئهم عن ضيف إبراهيم [الحجر: ٥١]..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير