ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

ان تظُهروا صدقاتكم خالية من الرياء والتصنع فأنعمْ بهذا العمل وأكرم به، ذلك ان اطهارها يشجع الناس على ان يقتدوا بكم فتكونون أسوة حسنة. وهو عمل طيب يرضى عنه ربكم.
وان اعط يتموها خفية وسراً حتى لا تُحرجوا الفقراء، وخوفاً من تدخُّل الرياء، فان ذاك افضل لكم، وبه تنقص ذنوبكم يوم القيامة.
وقد قال اكثرُ العلماء بأفضلية السر على العلانية في صدقة التطوّع، أما الزكاة المفروضة فالأفضل ان يعطيها علناً لأنها من شعائر الدين، وهذه يجب اظهارها حتى يقتدى بها الناس. والله تعالى يغفر لكم من خطاياكم وذنوبكم بسبب إخلاصكم في صدقاتكم، والله خبير بما تفعلون في صدقاتكم من الإسرار والإعلان.
القراءات:
قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي «فنعم» بفتح النون وكسر العين، وقرأ أبو بكر وأبو عمرو وقالون «فنعم» بكسر النون وسكون العين.

صفحة رقم 163

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية