ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

٢٠٥- " ابتغاء " : منصوب على أنه مفعول من أجله، وتقدير الآية :( ما تنفقون لغرض من الأغراض إلا لغرض قصد وجه الله تعالى وطاعته والتقرب إليه ) فهذا هو السبب الذي يبعثهم دون غيره من الأسباب، فهو استثناء من الأسباب، وهي غير ملفوظ بها، وهو استثناء متصل لأنه من الجنس، وبالنقيض فإن المحكوم به بعد " إلا " الثبوت، وقبلها : السلب وهما نقيضان.
وكثير من فضلاء النحاة يعدون هذا من الاستثناء المنقطع، لأنهم يلاحظون الملفوظ، فلا يجدونه من جنس ما استثني، فيحمون بانقطاعه، وليس كذلك، بل الاستثناء من الأمور العامة التي لم يلفظ بها، والجنس فيها واحد، فتأمل ذلك. ( الاستغناء : ٥٤٧ )

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير