ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

ليس عليك هداهم الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم، والمراد هو وأمته. وقد كان لبعض الأنصار قرابة من اليهود، فلما أسلموا كرهوا أن يتصدقوا عليهم وراودوهم أن يسلموا، فنزلت الآية. أي ليس عليك هدى هؤلاء الكافرين فتمنعهم الصدقة، ولا تعطيهم منها ليدخلوا في الإسلام، ولكن الله تعالى هو الذي يهدي من يشاء إلى الاسلام فيوفقه له، فتصدق عليهم لوجه الله تعالى. والمراد صدقة التطوع، للإجماع على أنه لا يجوز صرف الزكاة إلى غير المسلم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير