ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

الآية السادسة : قوله تعالى : وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين [ البقرة : ٣٥ ].
١٣- ابن العربي : قال ابن القاسم : سمعت مالكا يقول : أول معصية عصي الله بها الحسد١ والكبر٢ والشح٣، حسد إبليس آدم وتكبر عليه، وشح آدم قيل له كل من جميع شجر الجنة إلا هذه الشجرة، فشح فأكلها. ٤

١ - الحسد: قال ابن رشد: "الحسد من الذنوب العظام وهو أن يكره أن يرى النعمة على غيره، ويتمنى انتقالها عنه إليه، والغبطة أن يتمنى مثلها فقط مع بقائها عند صاحبها، فالغبطة مباحة والحسد محظور". نقلا عن تفسير ابن عرفة: ١/٢٥٥، وينظر القاموس المحيط ٣٥٣..
٢ -الكبر: معظم الشيء، والشرف، ويضم فيهما، والإثم الكبير، كالكبرة، بالكسر والرفعة في الشرف، والعظمة والتجبر، الكبرياء، القاموس: ٦٠٢..
٣ -الشح: مثلتة: البخل، والحرص. القاموس: ٢٨٩..
٤ - القبس: ٢/١٦٣- وزاد ابن العربي معلقا: "والذي يفتقر الآن إليه هاهنا وجه تسميته مالك فعل آدم شحا، والذي يعتقد أن الشح منع المستحب، ووجه تعلق قول مالك بهذا التفسير، أن الإيثار هو خلعك عما في يدك للغير والشح ضده، فهو إذا خلع ما بيد الغير لك فلما خلع آدم الشجرة من قسم المتروك إلى قسم المفعول كان شحا" ينظر البيان والتحصيل لابن رشد: ١٧/٦٢، والمقدمات الممهدات لابن رشد أيضا: ٣/٣٩٩ وترتيب المدارك للقاضي عياض: ٢/٦٦، والمحرر الوجيز: ١/ ١٨٠، والمنتقى للباجي: ٧/٢١٦، والجامع للقرطبي: ١/٢٩٦ وتفسير ابن عرفة: ١/٢٥٥.
١٣م- الهداية: ٤٨ م. خ. ع. رقم: ق٦٠٣..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير