ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

وَزَوْجُكَ تقول العرب للمرأة : زوج، ولا تكاد تقول زوجة.
الْجَنَّةَ جمهور أهل السنة على أنها جنة المأوى، وهي دار الثواب والخلود للمؤمنين في الآخرة. وذهب آخرون منهم أبو مسلم الأصفهاني : إلى أنها بستان في الأرض خلقه الله امتحانا لآدم وزوجه. وساق أدلة الفريقين الإمام ابن القيم ولم يرجح شيئا منها. والأحوط الأسلم : الكف عن تعيينها وعن القطع به، وإليه مال أبو حنيفة وأبو منصور الماتريدي في التأويلات
رَغَداً أي أكلاً كثيرا واسعا بلا عناء، يقال : رغد عيشه-كسمع وكرم- رغدا ورغدا، اتسع وطلب. وارغد القوم : اخصبوا وصاروا في رغد من العيش.
هَذِهِ الشَّجَرَةَ أبهم القرآن تعيينها ولم يقم دليل عليه، فالأولى عدم القطع به. والتاء فيها للوحدة الشخصية، ولذلك ظن آدم أنه إنما نهى عن عينها فأكل غيرها من جنسها. وقيل : للوحدة النوعية، وإنما أكل منها ناسيا أو متأولا أن النهي نهى إرشاد فقط.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير