ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

وَإِذْ قُلْتُمْ حِين [١٠ و] اختار موسى سبعين لأخذ التوراة، لا للاعتذار من عبادة العجل كما اشتهر يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ نصدق لَكَ بأن ما نسمع هو كلام الله حَتَّىٰ نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً عياناً فَأَخَذَتْكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ النار أو الصيحة أو الموت وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ ما أصابكم.

صفحة رقم 33

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية