ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

واذكروا نعمتي عليكم يوم سألتم موسى وقلتم له : إننا لن نصدّقك في قولك أن هذا كتاب الله، وأنك سمعت كلامه- حتى نرى الله عياناً. حنيذاك، انقضّت عليكم صاعقة من السماء، زلزلتكم جزاء عنادكم وظلمكم وأنتم تنظرون.
قال المفسرون : إن الذين طلبوا رؤية الله هم السبعون الذين اختارهم موسى لميقات الله، كما جاء في سورة الأعراف آية ١٥٤ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ الله فاتبعوني يُحْبِبْكُمُ الله وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ قُلْ أَطِيعُواْ الله والرسول فإن تَوَلَّوْاْ فإن الله لاَ يُحِبُّ الكافرين ، فالحادثة واحدة هنا مختصرة، وفٌصلت وشرحت في الأعراف.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير