ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

جهرة معاينة ؛ أو مجاهرين.
الصاعقة نار من السماء محرقة. تنظرون تشاهدون وترون.
وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة واذكروا معاشر بني إسرائيل وقت قيل أسلافكم وآبائكم الأقدمين لموسى الكليم عليه الصلوات والتسليم لن نصدقك ولن نستجيب لك في الدعوة إلى الدين حتى نعاين رب العالمين، قال ابن عباس جهرة علانية.
وقد اختلف في جواز رؤية الله تعالى فأكثر المبتدعة على إنكارها١ في الدنيا والآخرة وأهل السنة والسلف على جوازها فيهما ووقوعهما في الآخرة... وأكد في الجهر فرقا بين رؤية العيان ورؤية المنام –٢.
فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون أصل الصاعقة : كل أمر هائل عاينه أو أصابه حتى يصير من هوله وعظيم شأنه إلى هلاك وعطب وإلى ذهاب عقل وغمور فهم ؛ أو فقد بعض آلات الجسم صوتا كان ذلك أو نارا أو زلزلة أو رجفا وأنتم تنظرون أي إلى الصاعقة التي أصابتكم.

١ استدل المعتزلة بالآية على امتناع رؤية الله تعالى لأنها لو كانت أمرا جائز الوقوع لم تنزل بهم العقوبة كما لم تنزل حين التمسوا النقل من قوت إلى قوت في قولهم: لن نصبر على طعام واحد وأجيب أن امتناع رؤيته في الدنيا لا يستلزم امتناع رؤيته في الآخرة الذي هو محل النزاع فلعل رؤيته تقتضي زوال التكليف عن العبد والدنيا مقام التكليف مما أورد النيسابوري..
٢ ما بين العارضتين من الجامع لأحكام القرآن.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير