ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

وَإِذْ قُلْنَا لَهُمْ بَعْد خُرُوجهمْ مِنْ التِّيه اُدْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَة بَيْت الْمَقْدِس أَوْ أَرِيحَا فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا ؟ وَاسِعًا ؟ لَا حَجْر فِيهِ وَادْخُلُوا الْبَاب أَيْ بَابهَا سُجَّدًا ؟ مُنْحَنِينَ وَقُولُوا مَسْأَلَتنَا حِطَّة أَيْ أَنْ تَحُطّ عَنَّا خَطَايَانَا نَغْفِر وَفِي قِرَاءَة بِالْيَاءِ وَالتَّاء مَبْنِيًّا ؟ لِلْمَفْعُولِ فِيهِمَا لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ بِالطَّاعَةِ ثَوَابًا ؟
٥ -

صفحة رقم 13

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية