ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

وَإِذْ قُلْنَا بعد التيه ٱدْخُلُواْ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ أريحا أو بيت المقدس، وهم ما دَخَلوه إلَّا زمان يُوْشَع فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً واسعاً وَٱدْخُلُواْ ٱلْبَابَ باب القرية، أو قبة كانوا يُصَلُّوْنَ إليها سُجَّداً مُنحنِيْنَ تواضعاً، أو ساجدين شكراً وَقُولُواْ مسألتنا حِطَّةٌ لخطئينا، أو حط حطة نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَٰيَٰكُمْ هذا لعُصَاتِهم وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ثواباً.

صفحة رقم 36

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية