ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

رَغَداً كثيرا واسعا بلا عناء١
وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً خضعا متواضعين خاشعين، شأن التائب من ذنوبه.
وَقُولُواْ حِطَّةٌ أي شأنك يا ربنا حطة، أي لن تحط عنا ذنوبنا وتغفرها. والحطة-كجلسة- اسم للهيئة، من الحط بمعنى الوضع والإنزال، وأصله إنزال الشيء من علو. يقال : استحطه وزره، سأله أن يحطه عنه وينزله. أمروا أن يقولوا قولا دالا على التوبة وإظهار الندم، فخافوا وجهروا بما يدل على الكفر والعصيان.

١ اجع آية ٣٥ من هذه السورة ص ٢٥.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير