ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

الآية الحادية عشرة : قوله تعالى : إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة [ البقرة : ٦٧ ]
١٩- ابن القاسم : قال مالك : لا ينحر ما يذبح ولا يذبح ما ينحر. قال ابن القاسم : فقلت لمالك، فالبقر إن نحرت أترى أن تؤكل ؟ قال : نعم وهي خلاف الإبل إذا ذبحت. قال مالك : والذبح فيها أحب إلي. لأن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه : إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قال : فالذبح أحب إلي، فإن نحرت أكلت. ١
قال : والبعير إذا ذبح لا يؤكل، إذا كان من غير ضرورة لأن سنته النحر.
٢٠- ابن الفرس : روى إسماعيل بن أبي أويس٢ عن مالك أنه قال فيمن نحر البقر : بئس ما صنع، لأن الله تعالى أمر بالذبح، وقال مالك أيضا : وإن نحرت تؤكل. ٣

١ -المدونة: ٣/٦٥..
٢ -إسماعيل بن أبي أويس: اسمه عبد الله بن عبد الله بن أويس بن أبي عامر الأصبحي، ابن عم مالك بن أنس.
قال يحيى بن معين: كان صالحا، وقال مرة: كان ثقة، توفي سنة ست وعشرين ومائتين وقيل غير ذلك. ينظر المدارك: ٢/ ١٥١ وتذكرة الحافظ: ١/٤٠٩ والجرح والتعديل: ١/ ١٨٠، وطبقات ابن سعد: ٥/ ٤٣٨..

٣ - أحكام القرآن لابن الفرس: ١٢/ م خ ح رقم: ٥٠٤٠..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير