ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

٤- قوله تعالى : وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اَللَّهَ يَامُرُكُمُ أَن تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُؤاً قَالَ أَعُوُذ بِاللَّهِ أَنَ اَكُونَ مِنَ اَلْجَهِلِينَ ( ٧٦ ).
٤- ( قال ابن خويز منداد : وقد بلغنا أن رجلا تقدم إلى عبيد الله بن الحسن١ وهو قاض الكوفة فمازحه عبيد الله فقال : جبتك هذه من صوف نعجة أو صوف كبش ؟ فقال له : لا تجهل أيها القاضي ! فقال له عبيد الله وأين وجدت المزاح جهلا ! فتلا عليه هذه الآية، فأعرض عنه عبيد الله ؛ لأنه رآه جاهلا لا يعرف المزج من الاستهزاء، وليس أحدهما من الآخر بسبيل )٢.

١ - لعله أبو القاسم، عبيد الله بن الحسن البغدادي المعروف بغلام زحل: عالم بالفلك والحساب له كتب منها: "أحكام القرآن" و"الجامع الكبير" و"الأصول المجردة" (ت ٣٧٦هـ)، انظر عنه: الأعلام: ٤/١٩٢. ولم أقف على هذه الترجمة إلا في المصدر المذكور..
٢ - المصدر السابق: ١/٤٤٧ وقد أورده القرطبي بعد قوله: (في الآية دليل على منع الاستهزاء بدين الله ودين المسلمين ومن يجب تعظيمه، وأن ذلك جهل وصاحبه مستحق للوعيد، وليس المزاح من الاستهزاء بسبيل، ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمزج والأمة بعده، قال ابن خويز منداد وقد بلغنا...)..

تفسير ابن خويز منداد

عرض الكتاب
المؤلف

ابن خويزمنداد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير