ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

وَإِذْ قَالَ مُوسَى ، أي : اذكروا نعمتي في خرق العادة لكم، لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً ١ ، وذلك أنه وجد قتيل فيهم وكانوا يطالبون بدمه فأمرهم الله بذبح بقرة وأن يضربوه ببعضها ليحيى ويخبر بقاتله، قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً ، أي : مهزوءاً بنا أو نفس الهزؤ للمبالغة، قَالَ أَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ، فإن الهزؤ في مثل ذلك جهل، بل يوهم أن يكون كفراً لأنه أخبر من الله.

١ البقرة الأنثى وقد تقع على الذكر/١٢ منه.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير