ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

ومن الناس روي عن أبي عمرو إمالة فتح النَّاسِ في موضع الجر حيث وقع بخلاف عنه وصلا ووقفا.
من يقول ءامنا بالله وباليوم الآخر أي بيوم القيامة نزلت في المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول، ومعتب بن قشير، وجد بن قيس وأصحابهم وأكثرهم من اليهود. والناس : أصله أناسُ فحذفت الهمزة وعوض عنها حرف التعريف ولذا لا يجمع بينهما جمع إنسان، وقيل : اسم جمع إذ لم يثبت فُعَالٌ من أبنية الجمع، مشتق من أنس لأنهم يستأنسون بينهم، أو أَنَسَ لأنهم ظاهرون مبصرون، كما سمي اجن لاجتنانهم واللام فيه للجنس ومَنْ موصوفة إذ لا عهد، وقيل : للعهد والمعهود هم الذين كفروا –أو مَنْ موصولة أريد بها ابن أبيّ وأمثاله حيث دخلوا في الكفار المختوم على قلوبهم واختصوا بزيادة الخداع، وتخصيص الذكر بالإيمان بالله واليوم الآخر لما هو مقصود الأعظم من الإيمان.
وما هم بمؤمنين إنكار لما أدّعوه وكان أصله وما آمنوا حتى يطابق قولهم في تصريح الفعل دون الفاعل لكن عكس مبالغة في التكذيب لأن إخراجهم من المؤمنين أبلغ من نفي الإيمان في ماضي الزمان ولذلك أكد النفي بالباء.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير