ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل أَيْ: في التَّوراة لا تعبدون أَيْ: بأن لا تعبدوا إلاَّ الله وبالوالدين إحساناً أَيْ: ووصَّيناهم بالوالدين إحساناً وذي القربى أَي: القرابة في الرَّحم واليتامى يعني: الذين مات أبوهم قبل البلوغ وقولوا للناس حسناً أَيْ: صدقاً وحقَّاً في شأن محمَّدٍ عليه السَّلام وهو خطابٌ لليهود ثم توليتم أعرضتم عن العهد والميثاق يعني: أوائلهم إلاَّ قليلاً منكم يعني: مَنْ كان ثابتاً على دينه ثمَّ آمن بمحمد صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم وأنتم معرضون عمَّا عُهد إليكم كأوائلكم

صفحة رقم 115

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية