ثمَّ ذكر أَيْضا ميثاقه على بني إِسْرَائِيل فَقَالَ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بني إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ الله لَا توحدون إِلَّا الله وَلَا تشركون بِهِ شَيْئا وبالوالدين إِحْسَاناً برا بهما وَذِي الْقُرْبَى وصلَة الرَّحِم لِلْقَرَابَةِ واليتامى وَالْإِحْسَان إِلَى الْيَتَامَى وَالْمَسَاكِين وَالْإِحْسَان إِلَى الْمَسَاكِين وَقُولُوا للنَّاس حسنا فِي شَأْن مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَقًا وَيُقَال حسنا صدقا وَأَقِيمُواْ الصَّلَاة أَتموا الصَّلَوَات الْخمس وَآتُواْ الزَّكَاة وأعطوا زَكَاة أَمْوَالكُم ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ أعرضتم عَن الْمِيثَاق
صفحة رقم 12
إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْكُمْ من آبائكم وَيُقَال إِلَّا قَلِيلا مِنْكُم عبد الله بن سَلام وَأَصْحَابه وَأَنْتُمْ مُّعْرِضُونَ مكذبون تاركون لَهُ
صفحة رقم 13تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي