ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

فقالوا : يا محمد قلوبنا غلف لا نعقل ولا نفقه ما تقول : وكانت أوعية للعلم، فلو كنت صادقا سمعنا ما تقول.
قال محمد : تقرأ على وجهين :" غلف وغلف١ " وأجود القراءتين :" غلف " بتسكين اللام، ومعناها ذوات غلف، الواحد منها : أغلف، يقال : غلفت السيف، إذا جعلته في غلاف، فهو سيف أغلف، ومنه يقال لمن لم يختتن : أغلف. فكأنهم قالوا : قلوبنا في أوعية مثل قولهم : قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه [ فصلت : ٥ ] ومن قرأ " غلف " فهو جمع غلاف، فيكون معنى هذا : أن قلوبنا أوعية للعلم فما لها لا تفهم عنك ؟.

١ انظر: الدر المصون (١/٢٩٥ -٢٩٦)..

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية