ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

قوله : إِنْ حِسَابُهُمْ إِلاَّ على رَبِّي «إِنْ » نافية، أي : ما حسابهم إلا على ربي، ومعناه : لا نعتبر إلا الظاهر من أمرهم دون ما يخفى(١).
قوله :«لَوْ تَشْعُرُون » جوابها محذوف(٢)، ومفعول «تشعرون »(٣) أيضاً(٤)، والمعنى «لَوْ تَشْعُرُونَ » تعلمون ذلك ما عبتموهم بصنائعهم(٥).
قال الزجاج : الصناعات(٦) لا تَضُرُّ في الدِّيَانَاتِ(٧). وقيل : معناه : إني لم أعلم أن الله يهديهم ويضلكم، ويوفقهم ويخذلكم(٨).
وقرأ الأعرج وأبو زُرعة :«لَوْ يَشْعُرُونَ » بياء الغيبة(٩)، هو التفات، ولا يحسُنُ عَوْدُه على المؤمنين(١٠).

١ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٥٥..
٢ انظر القرطبي ١٣/١٢١..
٣ في الأصل: تحشرون. وهو تحريف..
٤ وقدره أبو حيان: بأن المعاد حق والحساب حق. البحر المحيط ٧/٣١..
٥ انظر البغوي ٦/٢٢٧..
٦ في ب: الصانع. وهو تحريف..
٧ معاني القرآن وإعرابه ٤/٩٥..
٨ انظر البغوي ٦/٢٢٧..
٩ المختصر (١٠٧)، البحر المحيط ٧/٣١..
١٠ انظر القرطبي ١٣/١٢١..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية