ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي أي : لا أطلب إلا التصديق فيما جئت به، والله مطلع على السرائر لَوْ تَشْعُرُونَ لعلمتم ذلك، قيل مرادهم أنهم سفلة اتبعوك لعزة ولقمة لا لاعتقاد ويقين كما قال تعالى حكاية : الذين هم أراذلنا بادي الرأي [ هود : ٢٧ ] فأجاب بأني لا أعلم أعمالهم، وأنهم مخلصون فيها أو لا وأنا لا أطلب سوى التصديق، وحسابهم على الله١

١ وعلى هذا الجواب ألصق /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير