ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

إِنْ حِسَابُهُمْ إِلاَّ على رَبّي لَوْ تَشْعُرُونَ أي ما حسابهم والتفتيش عن ضمائرهم وأعمالهم إلاّ على الله لو كنتم من أهل الشعور والفهم، قرأ الجمهور تشعرون بالفوقية، وقرأ ابن أبي عبلة وابن السميفع والأعرج وأبو زرعة بالتحتية، كأنه ترك الخطاب للكفار، والتفت إلى الإخبار عنهم. قال الزجاج : والصناعات لا تضرّ في باب الديانات، وما أحسن ما قال.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد أخرج ابن المنذر عن ابن عباس قَالُواْ أَنُؤْمِنُ لَكَ أي أنصدّقك ؟. وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد واتبعك الأرذلون قال : الحوّاكون. وأخرج أيضاً عن قتادة قال : سفلة الناس وأراذلهم. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس : الفلك المشحون قال : الممتلىء. وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه، أنه قال :" أتدرون ما المشحون ؟ قلنا : لا، قال : هو الموقر ". وأخرج ابن جرير عنه أيضاً قال : هو المثقل. وأخرج ابن جرير عنه أيضاً : بِكُلّ رِيعٍ قال : طريق ءَايَةً قال : علماً تَعْبَثُونَ قال : تلعبون. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه أيضاً بِكُلّ رِيعٍ قال : شرف. وأخرجوا أيضاً عنه لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ قال : كأنكم تخلدون. وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضاً جَبَّارِينَ قال : أقوياء.


فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية