ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

إِنْ حِسَابُهُمْ أي ما محاسبةُ أعمالِهم والتَّنقيرُ عن كفايتها البارزةِ والكامنةِ إِلاَّ على ربي فإنه المضطلع السَّرائرِ والضَّمائرِ لَوْ تَشْعُرُونَ أي بشيءٍ من الأشياءِ أو لو كنتُم من أل الشُّعور لعلمتم ذلك ولكنَّكم لستُم كذلك فتقولون ما تقولُون

صفحة رقم 255

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية