ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

ثم أكد أنه لا يبحث عن بواطنهم بقوله : إن أي : ما حسابهم أي : في الماضي والآتي إلا على ربي أي : المحسن إليّ فهو محاسبهم ومجازيهم، وأمّا أنا فلست بمحاسب ولا مجاز لو تشعرون أي : لو كان لكم نوع شعور لعلمتم ذلك فلم تقولوا ما قلتم ما هو دائر على أمور الدنيا فقط ولا نظر له إلى يوم الحساب، فإنّ الغنى غنى الدين والنسب نسب التقوى.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير