ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنْ حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ ؛ أي ما حسَابُهم فيما يعملونَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ لو تعلَمُون ما عاقبتموهم بصنائعِهم. وَقِيْلَ: إنَّهم نَسَبُوا قومَهُ الذين آمَنُوا به إلى النِّفاقِ وإضمارِ الكُفْرِ، فقالَ: إِنْ حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي أي ما جزاؤُهم إلاَّ على رَبي لَوْ تَشْعُرُونَ .

صفحة رقم 2470

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية