ﯪﯫﯬﯭ

ثم ذكرهم بزوال الدنيا بقوله : وتتخذون مصانع قال مجاهد : قصوراً مشيدة، وقال الكلبي هي الحصون، وقال قتادة : هي مأخذ الماء يعني الحياض واحدها مصنعة. ولما كان هذا الفعل حال الراجي للخلود قال لهم لعلكم أي : كأنكم تخلدون فيها فلا تموتون.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير